الرئيسية / أخبار / جدوى التفلسف في العالم العربي

جدوى التفلسف في العالم العربي

في سياق سلسلة أنشطته العلمية والفكرية استضاف مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني بالرباط، الدكتور بدر الحمري لتأطير لقاء مغارب السابع عشر تحت عنوان “جدوى التفلسف في العالم العربي”، اللقاء الذي يُصادفُ الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة.

قسّم بدر الحمري ورقتهُ وفق مدخلين رئيسين؛ أما المدخل الأول فيتضمن السبب الداعي إلى التفكير في جدوى التفلسف في العالم العربي. والمدخل الثاني يتضمنُ مقترح إجابات عن إشكال التفلسف العربي وما يحيط به من إشكالات راهنية تسائلُ واقع التفلسف في الفلسفات العالمية بصفة عامة.

من الأسئلة التي تطارحها اللقاء في مركز مغارب، الذي أداره د.مصطفى المرابط، يمكنُ ذكر الآتي: هل ماتت الفلسفة حقاً، أم أنّ الأمر لا يعدو أن يكون حكماً ذاتياً يحتاجُ إلى مزيد من الموضوعية؟ وما مصير التفلسف في عالم يوصف بكونه متغيراً؟ وما هي نتائجه على مستوى مشروع السلم العالمي، والتعايش الثقافي، والتسامح الديني؟ وما هي نتائج التفلسف العربي اليوم منذ الفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي، على مستوى بناء الشخصية العربية، والحياة، وتصور السعادة، والجمال، والحق ….؟

وقد أكدّ الباحث في الفلسفة واللسانيات د.بدر الحمـري أن هذه إشكالات مازل التفكير فيها إلى اليوم، خاصة وأننا نعرف مداً للفكر المتطرف واتساعاً مهولا للتقنية في الحياة المعاصرة للإنسان بصفة عامة. مؤكداً ان كلّ محاولة في فهم جدوى التفلسف العربي تعني أننا لا نريد من هذا التفكير أن يقف مكتوف الأيدي، أو متعثراً في منتصف الطريق، أو تائها في مساحات الفلسفات العالمية، لا قدرة له على إبداع الواقع وإزعاجه، بل نسعى إلى أن ينظر إليه المتأمل بمنظار الحاضر: منظار العلوم الإنسانية، والعلوم اللسانية، وعلوم البلاغة وعلم المنطق، ونظريات تحليل الخطاب… إلخ، وإلا فسيبقى سجين نفسه وأوهامه التاريخية الذاتية.

عن maghareb

شاهد أيضاً

طه عبد الرحمان: “أخت العلمانية وفصل الدين عن نفسه”

حدد الدكتور طه عبد الرحمان في مستهل حديثه في الندوة الافتتاحية لأعمال مركز مغارب، قيدين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *